همسات أمل.. بعض الغياب يعلمنا القسوة!

images (1)

هل تعلم؟؟
أحببتك لدرجة لم تستطع انت تفسيرها..
لدرجة أكبر من قدرة استيعاب رجل عادي …
ربما كنت بحياتك مجرد امرأة لكنك كنت بعالمي وحدك قبيلة…
لان الحياه لم تمنحني كثيرا من الفرص …
قدر ما منحتني خسائر…
واكبرها …..أنا ….
نعم … خسرتني وأنا اقاتل للحفاظ عليك …
راهنت عليك ببقايا العمر …
وفتات الزهر المتواري في سراديب الروح…
بتلك الابتسامات الشاحبة التي خبت إنتظارا…
أنا الصمت الذي يصرخ رافضا ذات الغياب الذي نسميه الرضا…
وأقتل اللهفة بالكبرياء … والحنين المباغت بشيء من البلاده ….
لا تحاول ان تكون كريما في الغياب..
وان تقتفي آثار حرفي من بعيد …
فن الحضور بسخاء رغم استحالة اللقاء … لا يجيده العقلاء ….
ولا الكبير بمراكز … ولا البارع في خطابات السياسة الحمقاء …
ولا جراح بمشارط … ولا كل من ابخس في دمع انثى وان كان امير الأمراء ….
شاعر آمن بالحب..
بجنون العشق و نثر حروفه ببذخ
بالقلب …
وتمادى بالهيام …
أغدق صبابه ولم يرى غيري وكأني كل النساء ….
أتقول مللتني؟؟؟؟
ولم يعد لي وهج يغريك؟؟
لم يعد قلبك واحتي… ولا راحتيك مساحتي الرحبة …
اتحتاج معركة في كل مغامرة …
وكل عشق حوم وغاء ؟؟؟
أاردت جسدا ام روحا
ام ان النساء في عرف الرجال سيان …
لا تهم السمر من البيضاء
ما يهم …كل يوم قصيدة …
وكل يوم قتيلة …. كانت تحمل لقب عاشقهِِ فقدت ذات عاصفة هوجاء …
احدثها رجل …. عفوا شاعر …
انا تنازلت عن عرشك لكل النساء بعدي …
اخبرهم عن اميره عادت من الخرافات القديمة ….
ووعدت وتوعدت ….
ان يظل صرح الهوى لها مقاما حتى تكرهك …
وان تمنح من الروح حتى تكفيك ….
وان تمضي بصمت…
بذات الصمت الذي كان يذبحك….
أنا ارممني مهما تراني تداعيت
حتى بعد الموت هناك حياة …
تذكر اخر حرفي معك …
بعض الغياب يعلمنا الشوق …
وبعضه علمنا القسوة..
بقلم : هبة الجوري

مقالات ذات صله